بالنسبة لاستنفار الناس، الشعب مستنفرلأنه اليوم في حالة جهوز لتأدية دوره للشهادة بعد تراكم الأحداث وبعد ان وصل الاجرام والارهاب الى هذا الحدّ الذي شهدناه في 14 شباط، في الرابع عشر من شباط بعد ان وصلنا الى هذا الحدّ، فان الشعب اللبناني كلّه مستنفر، كلّه، عن بكرة ابيه
اذا كانت هناك بعض القيادات التي لا تزال تتردّد او التي لا تزال تتخوّف او تابعة للخارج، فهي لا تتمتّع بقواعد شعبية. الشعب اللبناني مستنفر وبحالة جهوزية لحمل مسؤولياته وهو واع. فمئات الالوف، اظهر اللبنانيون بحشود من مئات الالوف في الشوارع والعاصمة وفي كلّ مكان انهم على درجة عالية من الوعي لأنه لم تحصل حادثة واحدة. لم يتعثر شخص بآخر. لذلك اللبنانيون واعون ومدركون خطورة المرحلة